..ومناقشة الكتاب


في الكتب خان أيضا..

وذلك بحضور جميع المشاركين، وبعض الكتاب والنقاد كذلك مدعوّين، وسنكون بحضوركم مسرورين.

تناقشنا فيه الكاتبة غادة الحلواني وبحضور منسق ورشة الكتب خان ياسر عبد اللطيف.

تعقد مناقشة كتاب السابعة والنصف مساء الأربعاء يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2008 في تمام السابعة والنصف.

وذلك للعلم، وشكرا :)

صدور كتاب السابعة والنصف مساء الأربعاء


الآن في مكتبة الكتب خان وقريبا في جميع المكتبات: كتاب الساعة والنصف مساء الأربعاء.

يتضمن الكتاب قصص ونصوص تمثل إنتاج ورشة الكتابة الإبداعية التي بدأت في سبتمبر 2006 تحت إشراف الكاتب ياسر عبد اللطيف.

نصوص الكتاب بمشاركة من أصحاب: الكوكب البمبي والرسم بالكلمات والزملاء: إبراهيم السيد وأميرة أبو طالب وخالد ربيع وعبير مدحت وسمر أحمد وصاحب هذه المدونة

يقام حفل إطلاق الكتاب يوم الإثنين 24 نوفمبر 2008 الساعة السابعة بمقر المكتبة في شارع اللاسلكي بالمعادي

شرفونا تسرونا :)


في اللا مضمون


حصلت ولسبب غريب على تمشية طويلة بعد فترة انقطاع...فقد قضيت يوما من الراحة عقب رحلة صعود جبال غير هينة تسببت في ألم وشد بالعضلات تبعه المزيد من الكسل ساعد بدوره في ازدياد صعوية الحركة. قررت النزول للمشي لأنه لا يفل الحديد إلا الحديد! لم لا والجو خريفي لطيف ولدي من الوقت الكثير.
بدأت من آخر الكورنيش في اتجاه أوله، توكلت على الله ثم صعدت الرصيف مثل بطة عرجاء. عشوائيا شغلت موسيقى ثم بدأت بخطوات بسيطة. وجدت اتخاذ وضع الاستقامة والخطوة المنتظمة أمرا تلقائيا في حالتي هذه، انتقلت للتفكير في المسافة...وضعت هدفا سهلا ثم قررت تحديد المسافة النهائية بعد الوصول إليه.
تمشيت أكثر وأنا مازلت فع وضع القامة المشدودة والخطوات الواسعة...الاضطراري! تذكرت عبارة "واثق الخطوة يمشي ملكا" التى نراها على مؤخرة سيارات النقل وفكرت في طبعها على ظهر قميص أخصصه لمثل هذه التمشية.
اكتشفت ملائمة موسيقى المصاعد التى تعمل منذ تحركت للموقف...أنها كأن لا وجود لها! يبدو أن لها وظيفة ما على كل حال. أخذت أنتقل بين حساب المسافة وإضافة المزيد إليها قبل أن يأتي التعب وبين لعن السحابة السوداء السنوية وتغيير الموسيقى إلى شيء أحبه والتهيؤ لحالة التأمل المعتادة التى لا تريد أن تأتي. انتهيت من كورنيش الحي وقطع عدد جيد من الكيلومترات.
حان وقت الرجوع مما يعني مضاعفة المسافة الإجمالية فانشغلت من جديد بالاختيار بين اتخاذ ركوبة أوالرجوع مشيا وبين احتمالية الحصول على بعض التأمل المفتقد. تمشيت نصف مسافة العودة ثم استكملتها بتاكسي عندما بدأت إشارات ألم ما تصل إلى مخي. وصلت إلى سيارتي واتخذت طريق البيت مفكرا في فائدة واحدة لما فعلت.


مسارات



عائد بخبز العشاء، قرر أن يسلك منعطفا غير معتاد. طريق بديل هو ويمر ببيته القديم، شارع حميم هو وبه من الأشجار العتيقة الكثير. أبطأ لرؤية كتلة كبيرة تعترض الشارع المظلم الهاديء، خفض صوت الموسيقى... ثم توقف عندما تبين كنهها. شجرة عجوز هي  قد سقطت وسدت الطريق أمامه.
ناور حتى عكس اتجاهه ثم عاد لمساره الأصلي...الجديد نسبيا. حن لقطع الشارع المسدود...واطمأن لمساره المألوف، ثم أسرع من أجل تعويض وقت الوقوف. رفع صوت الموسيقى ليجد بداية أغنية من أيام شبابه:
"The Sign"

ضوء أحمر


أحببت بيتي الجديد في البلد الجديد، وأحببت الشوارع حوله لتشابه فيها مع شوارع بيتي في وطني، لكنني لا أتمعن في تفاصيل أي جمال فيها، وقد أنشغل بتجربة أزرار سيارتي الجديدة أو بتذكر المسار الصحيح من أو إلى المكان المقصود كى لا أضل.
وعند عودتي من عملي الجديد في يوم معتدل، وبعد انتظار طال عند إشارة المرور، سرحت أتأمل بعض الأشجار والخضرة على الكورنيش الجديد فأعجبتني وتبسمت لها...ثم تذكرت بيتي وأشجاري التي يجب ألا يحل محلها أشجار مكان آخر فتشاغلت بضوء الإشارة الأحمر المعاند... ثم تبينت في هذه اللحظة سر صرف البصر والنفس عن أي امرأة جديدة منذ رحلـْت.